رأس السنة الأمازيغية أصله وتاريخه.

رأس السنة الأمازيغية أصله وتاريخه.

رأس السنة الأمازيغية أصله وتاريخه.

يحتفل الأمازيغ في شمال إفريقيا كل عام برأس السنة الأمازيغية الناير أو يناير , فمتى موعد رأس السنة الأمازيغية وما هو أصله وتاريخه.

 

 

 يصادف رأس السنة الأمازيغية  يوم 12 و 13  يناير من السنة الميلادية ويعتبر أول شهر في التقويم الفلاحي.

يسمى هذا العيد باللغة الأمازيغية “إخف أوسغاس” التي تعني بالترجمة الحرفية “رأس السنة”. وهذا من الأدلة الواضحة التي تؤكد أن اللهجة العربية المغربية أو الجزائرية  أخذت مصطلحات أمازيغية كثيرة وترجمتها حرفيا للغة العربية هذا ان دل على شيء إنما يدل على أن الأمازيغية هي الأصل في شمال إفريقيا.

 

كيف يتم الإحتفال برأس السنة الأمازيغية. 

من عادات الإحتفال برأس السنة الأمازيغية عند الأمازيغ  تلتقي العائلات وتتبادل الزيارات وتتجمع حول مائدة من أطباقها التقليدية أهمها الكسكس الذي هو في الأصل  طبق أمازيغي.

رأس السنة الأمازيغية أصله وتاريخه.

 

كما تتضمّن  الاحتفالات أيضا، إلقاء محاضرات وأنشطة أكاديمية مختلفة تهدف إلى التعريف بالحضارة الأمازيغية وتاريخها وتناقش أيضا القضايا المتعلّقة بالأمازيغ ومشاغلهم وثقافتهم ومكانتها في مجتمعاتهم.

 

في الجزائر  يتجول المحتفلين في الأحياء السكنية في 12 يناير (رأس السنة) وهم يرتدون أقنعة على وجوههم ويطلقون الأهازيج المصحوبة برقصات تقليدية ضمن كرنفال تقليدي سنوي يسمى “إيراد”.

رأس السنة الأمازيغية أصله وتاريخه.

تاريخ السنة الأمازيغية 

بدأت الاحتفالات بالسنة الأمازيغية سنة 950 قبل الميلاد  منذ تولي الملك الأمازيغي “شيشنق” عرش مصر القديمة.

ويربط  بعض الأمازيغ، احتفاليات يناير، بيوم انهزام المصريين القدامى أمام أجدادهم، واعتلاء الزعيم “شيشنق” العرش الفرعوني، بعد انتصاره على الملك رمسيس الثالث من أسرة الفراعنة.

هذا الأثر التاريخي، يعتبره البعض  نواة الاحتفالية  برأس السنة الأمازيغية يناير، وتم نقل هذا الموروث  الثقافي المتعلق بيناير من جيل لآخر.

 

تشبث الأمازيغ بهذا التاريخ، يتجسد في الفعاليات التي تنظم خلال الـ12 و 13

يناير من كل سنة في كل من المغرب وتونس والجزائر وليبيا، بل وحتى في بعض المناطق من موريتانيا.

ويحتل الأمازيغ بقدوم السنة الجديدة، بطقوس مختلفة في اللباس، والطبخ، وتثبيت أواصر العلاقات الاجتماعية بالزيارات العائلية.

تختلف الروايات عن أصول “ينّاير” أو “ناير”، لكن الرواية القريبة الى الواقع 

 

والأقرب إلى قلوب المؤرخين هي قصة وصول الأمازيغ إلى عرش مصر كما ذكرنا سالفا. 

 

  فالاحتفال برأس السنة الأمازيغية هو في الأصل احتفال بانتصار الكبير للملك الأمازيغي من الأصول الليبية المسمى  “شيشنق”

  على الفراعنة الذين كان يحكمهم رمسيس الثال.

نقل المؤرخون  أن  المعركة حدثت على ضفاف النيل 950 سنة قبل الميلاد.

وعلى إثر انتصاره، أصبح الملك شيشنق الأمازيغي حاكم الأسرة الثانية والعشرين للفراعنة.

 

هناك أيضا من يرجع أصول الاحتفال بـ”ينّاير” إلى بعض الأساطير القديمة، منها أسطورة العجوز التي تحدّت شهر يناير وظروف الجو القاسية لترعى أغنامها، فطلب شهر يناير من شهر فبراير أن يعيره ليلة ونهارا للانتقام من العجوز.

 

وتؤكد الأسطورة أن “يناير” جمد أوصال العجوز وأغنامها، لذا يعتبر بعض الأمازيغ القدامى أن هذا اليوم يجب أن يكون يوم حيطة وحذر. آخرون يعتبرون أن الاحتفال بـ”ينّاير” سيجلب لهم الخير والسعادة، والنجاح لأن يناير هو أول شهر في الرزنامة الأمازيغية الفلاحية.

 

ولم يتفق الأمازيغ لحد الآن على يوم محدد للاحتفال برأس السنة الأمازيغية، فهناك من يحتفل به في الـ 6 والـ7 من يناير، بينما يحتفل أغلبهم بـ”يناير” إما في الـ 12 أو الـ 13 من يناير كل عام.

 

أصل الإحتفال برأس السنة الأمازيغية

ينقسم المؤرخون حول أصل الاحتفال برأس السنة الأمازيغية إلى فريقين، الأول يرى أن اختيار هذا التاريخ من يناير/كانون الثاني يرمز إلى احتفالات الفلاحين بالأرض والزراعة، ما جعلها تُعرف باسم “السنة الفلاحية”.

ويرى الفريق الثاني، أن هذا اليوم من يناير/كانون الثاني، هو ذكرى انتصار الملك الأمازيغي “شاشناق” على الفرعون المصري “رمسيس الثاني” في مصر في المعركة التي وقعت على ضفاف النيل ﺳﻨﺔ 950 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ.

فمتى يحين الوقت لإنصاف اللغة الأمازيغية  تمهيدا لبدء المصالحة التاريخية بالرجوع للأصل.

Please follow and like us:

Author: Temsaman

2 thoughts on “رأس السنة الأمازيغية أصله وتاريخه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.